Web Analytics Made Easy -
StatCounter
التخطي إلى المحتوى
عرس يتحول إلى مأتم في حادث المنيل أمام معهد الأورام
حادث المنيل

عرس يتحول إلى مأتم وفرحة عارمة تنطفئ وتتحول إلى دموع وبحث عن جثث متفحمة وأشلاء بالتزامن مع وقوع حادث معهد الأورام؛ هكذا سردت العروس “نونا طارق” قصتها المؤلمة عقب وفاة والدها و والدتها وعدد من أفراد عائلتها.

تفاصيل الواقعة

بدأت نونا بسرد قصتها قائلةً: “كانت ليلة الأمس خطوبتي على من تمنيت أن أبقى بقية حياتي معه، وكنت أسعد مخلوقة لأني بجواره هو وأصدقائي وعائلتي إلى أن انتهت الخطوبة وبدأنا في التحرك على منزلي لكي نسهر أنا وأصدقائي وخطيبي، ونأكل من الطعام التي ظلت أمي طول اليوم تجهزه”.

“مع لحظة الزفاف تتجه ثلاث عربات أمامنا لكي نذهب معا، ولكن تفرقنا الإشارة وفجأة الثلاث عربات تنفجر أمام عيني وبها أمي وأبي وجميع عائلتي، صدمة لم أكن أتخيلها أن تكون نهاية يوم خطوبتي فقط أقف مكاني وأبكي ولا أتحرك فقط أقول أين أمي وأبي؟!”.

وتتابع: “تأخذني صديقتي في بيتها لكي أغير فستان زفافي وأبحث عن والدي وعائلتي الذين رأيتهم يحترقون أمام عيني إلى أن أذهب إلى مكان الحادث مرة أخرى ولكني لم أجدهم، فقد نقلتهم سيارات الإسعاف إلى أكثر من مستشفى وكان يومي عبارة عن جثث متفحمة.”

“أنتقل من ثلاجة موتى إلى أخرى ومن مستشفى إلى آخر وأنا أبحث عن عائلتي فقط جثث متفحمة أبحث عن أي علامة بهم لإخبار المستشفيات بأسمائهم وظل هذا الوضع يومين وجدت الكثير، ولكن أبي كان مفقودا حتى وجدت هاتفي يرن وكان هذا الاتصال من بعض أمناء الشرطة الذي يخبرني بأنهم وجدوا جثمان أبي في الماء”.

وتتساءل نونا: “هل أنا وعائلتي نستحق هذه الميتة البشعة منهم من تم احتراقه والآخر في المياه؟ عائلة كاملة لم يتبق منها سوى عشرات على قيد الحياة”.