Web Analytics Made Easy -
StatCounter
التخطي إلى المحتوى
اغتيال إعلامي عراقي برصاصة في الرأس
أحمد عبدالصمد

لاتزال عمليات استهداف النشطاء السياسيين والإعلاميين مستمرة في الظلام وفي وضح النهار متجاهلين بذلك جميع التحذيرات الدولية بهذا الصدد، ولعل عملية اغتيال الإعلامي العراقي أحمد عبد الصمد التي تمت في البصرة هي آخر تلك العمليات حيث تعرض عبد الصمد مراسل قناة دجلة لعملية اغتيال أدت إلى إصابته برصاصة مباشرة في الرأس وسالت الدماء على وجهه أثناء في جلوسه بجوار السائق في السيارة وهو ومصور كان يجلس في السيارة لقى مصرعه هو الآخر متأثرًا بإصابته.

وأوضحت مصادر أمنية أن السيارة التي استهدفت سيارة إعلامي قناة دجلة قد توجهت إلى منزل تابع لحزب الله في البصرة بحسب ما أظهرته كاميرات المراقبة.

وتداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر الإعلامي الراحل أحمد عبدالصمد متحدثًا عن أسباب الاعتقالات وسقوط القتلى الذي يحدث للمتظاهرين العراقيين الهاتفين للوطن ومصلحته، وقد تم اعتقال الهاتفين لصالح إيران وتساءل بدوره عن هوية الطرف الثالث وقد علق النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بقولهم: “للكلمة الحرة ثمنًا” مشيرين إلى الحادث الذي تعرض إليه الراحل وقد أودى بوفاته.

يذكر أنه منذ أن اندلعت الاحتجاجات العراقية ضد الحكومة شهر أكتوبر الماضي وقد جرى إيقاف واعتقال العشرات من المحامين والأطباء والنشطاء والإعلاميين إلى جانب أن لا يمر أسبوع إلا ويقتل فيه إعلامي أو ناشط في ساحات التظاهر أو حتى محاولة اغتيال.