Web Analytics Made Easy -
StatCounter
التخطي إلى المحتوى
مرور 19 عاما على مقتل محمد الدرة الذي هز ضمير العالم
محمد الدرة

19 عاما مرت على رحيل الطفل الفلسطيني محمد الدرة في جريمة بشعة لقوات الاحتلال الإسرائيلية هزت العالم وتكشف عن مدى وحشية الاحتلال وعدوانيته.. ذلك الكيان الغاشم الذي يغتال البراءة ويطلق النار على الأطفال العزل.

من هو محمد الدرة ؟

ولد الطفل محمد الدرة في شهر نوفمبر من عام 1988م في أحد مخيمات قطاع غزة، عمل والده كنجارٍ و والدته ربة منزل حصل على تعليم حتى وصل للصف الخامس الابتدائي ومن ثم تم إغلاق مدرسته بسبب الاحتجاجات التي أقيمت يوم استشهاده.

جرى مقتل محمد الدرة يوم 30 من شهر سبتمبر من عام 2000م حين سبيره في شارع صلاح الدين مع والده و وقع اطلاق النيران، وكان المصور الفرنسي شارل إندرلان مراسل قناة فرنسا 2  قد وثق لحظات استشهاده بعدسة كاميرته حينما صور مشهد احتمائه بوالده خلف برميل إسمنتي أثناء تبادل إطلاق نار بين قوات الاحتلال الاسرائيلية و قوات الأمن الفلسطينية.

تعرض اللحظة التي استمرت لأكثر من دقيقة مشهد احتماء الطفل بأبيه وتوسل الأب لمطلقي النار بالتوقف وإشارته لسيارة الإسعاف لمحاولة إنقاذه لكن الرصاص أصاب اليد اليمنى للولد ثم رجله اليمنى فصرخ الولد: “أصابوني” ثم تفاجأ الأب بخروج الرصاص من ظهر ولده ليقول الولد: “اطمئن يا أبى أنا بخير لا تخف منهم” ثم رقد الطفل على رجل أبيه، حاول الاحتلال الاسرائيلي التنصل من الجريمة ومحاولة إلصاقها بالقوات الفلسطينية إلا أن الصحفي الفرنسي ذكر الحقيقة للعالم.