Web Analytics Made Easy -
StatCounter
التخطي إلى المحتوى
الجزيرة الغامضة التي يستعد فيها رواد الفضاء للسفر إلى المريخ
المريخ

 

يستعد رائدا الفضاء راؤول مارتينيز موراليس وأماندا ماندري للسفر في رحلة إلى المريخ، حيث يهتديا بأضواء ملايين النجوم المتناثرة في السماء، وستكون أولى خطوات هذه المهمة هو النجاح في إخراج أدواتهما العلمية من حقائبهم وسط حمم بركانية خامدة، ليصلوا إلى كثبان رملية متقدة وحمراء اللون.

يقيم علماء الفلك ليالي عديدة لمراقبة النجوم، ودراسة عدد هائل من  الحمم البركانية، ليصلوا إلى فوهة بركان خامدة تعود لعصور ما قبل التاريخ، ويشترط أن تكون كبيرة الحجم لتكفي لهبوط سفينة فضاء بداخلها، ثم بعد ذلك تبدأ رحلة الدراما، من أجل رؤية شيء ما لم تقع عليه الأعين من قبل مثل:  النيازك والشهب أو نجم لم يتم اكتشافه من قبل.

يفحص عالم الفلك راؤول مارتينيز موراليس والسيدة المولعة بمراقبة النجوم أماندا ماندري “سطح المريخ” مرة واحدة على الأقل أسبوعيا عبر زيارة متنزه وطني يحمل اسم “لوس فولكانوس”، يمثل محمية طبيعية في جزيرة لانزاروتي

ويقول عالم الفلك موراليس  خلال تأمله  بذهول وإعجاب في التضاريس المحيطة بالاجسام الفضائية : أنه كان مهووسا منذ الصغر بالعالم الآخر والكواكب التي لا نعلم عنها شيئا، ويتمنى أن يظل متنقلاً من المريخ إلى المشتري إلى زحل ثم إلى القمر.

وتدور الأبحاث العلمية الخاصة بالفضاء في محمية طبيعية تحمل اسم لوس فولكانيس وتقع في جزيرة لانزاروتي إحدى جزر الكناري، وهي تبعد عن المريخ بحوالي  54.6 مليون كيلومتر.


ولا ينتهي مفعول السحر لهذه المنطقة إلا بعد عودة الباحثان من هذه المحمية إلى الطريق الرئيسي، بعدها يدركا أنهما كانا في جزيرة في أسبانيا، بعيداً عن أعماق الفضاء.

 

مصدر هذة المقالة :

المصدر : اليوم السابع