Web Analytics Made Easy -
StatCounter
التخطي إلى المحتوى
توجيه تهم فساد للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وإحالته للمحاكمة
ساركوزي

يمثل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي أمام قضاء بلاده بتهم متعلقة بالفساد والرشوة واستغلال النفوذ، ويتهم القضاء الفرنسي ساركوزي بضلوعه في قضية رشوة عبر محاولة منحه مركزاً مرموقاً في موناكو في مقابل تزويده بمعلومات حول تحقيق جنائي بخصوص حزبه السياسي.

وقد تقدم ساركوزي باستئناف لتأجيل مثوله أمام القضاء للأشهر القادمة لكن تم رفضه، نافياً جميع التهم الموجهة إليه ليمثل جيلبير أزيبير  وهو القاضي الذي حاول ساركوزي رشوته ومحامي الأخير أمام القضاء.

تفاصيل الحدث

وتقول التحقيقات أن الرئيس ساركوزي وعد أزيبير بتعيينه في موناكو مقابل معلومات يدلي بها القاضي حول القضية، وتعود القضية إلى أحاديث دارت بين ساركوزي وكشفت التحقيقات أن ساركوزي ومحاميه استخدما أسماء مستعارة للحديث مع القاضي، وكشفت التحقيقات أن ساركوزي استخدم اسم بول بيسموث في الاتصال.

وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها ساركوزي تهماً تتعلق بالفساد المالي؛ تم توجيه تهماً إليه تفيد بتلقيه أموالاً من الزعيم الليبي الراحل القذافي وقد نفا ذلك عن نفسه، وتعرض للاستجواب من قبل محققين في المخالفات المالية.

وفي قضية أخرى تم الادعاء عليه بأن حملته الانتخابية في عام 2012 قد أصدرات فواتير مزورة لشركة بيجماليون لتنظيم الحفلات والتجمعات للتغطية على إنفاقها مبلغ قدره 15.5 مليون يورو فوق المسموح به، من جهته أنكر ساركوزي ذلك معللاً ذلك بأن رؤساء الشركة هم من تلاعبوا وارتكبوا الاحتيال ولم يكن على علم مسبق بذلك.